احذري من الخلافات الزوجية قبل المناسبات

0

تنشأ العديد من الخلافات بين الأزواج في البيوت العربية، ولعل ذلك راجع لإنعدام التواصل بين الزوجين وكذلك لكثرة المتدخلين الذين يفرضهم علينا محيطنا. غير أن بعض الجهات المهتمة بالمشاكل الأسرية لاحظت أن المشاكل بين الأزواج تزداد حدة وتبلغ حد الانفجار فى فترات معينة كالأعياد والمناسبات الدينية والعطل أو حتى الحفلات، وتتكون في النهاية حالة من الخوف والهلع من قدوم أي مناسبة، لذا احذري من الخلافات الزوجية قبل المناسبات… ماهي الأمور التي يجب أن تتجنبيها؟ وكيف تجعلين كل مناسبة محطة لضخ السعادة والبهجة في علاقتك مع زوجك؟

ماهي الأمور التي يجب أن تتجنبيها في كل مناسبة؟

تشير الأخصائية الاجتماعية نوال الزهراني إلى أن ظاهرة الخلافات بين الزوجين قبل المناسبات منتشرة كثيراً في العديد من البيوت العربية، وترجع أسبابها إلى التوتر، وأحياناً حب السيطرة والغيرة، وبهذا الخصوص تفصل لنا بعض المحاور الهامة في ما يلي:

1- الارتباك في غياب الإستعداد القبلي:

بعض السيدات تنتابهن حالة من الذعر عند علمهن بقدوم أي مناسبة، فتجد المرأة تسعى بكل جهدها لكي تظهر بأفضل صورة هي وأسرتها، وفي الأعياد تقلب المنزل رأسا على عقب بين التنظيف والشراء والتنظيم، مما يجعل حركة الزوج في المنزل كمن يطأ الألغام ما يؤدي إلى سيادة جو مشحون في المنزل.

2- التسلط و إقصاء وجود الزوج:

وفي مناسبات كثيرة مرتبطة بالعطل والسفر، تظل بعض النساء توجه الأوامر والمحظورات والممنوعات، غير منتبهة لوجود زوجها ولإقصاء رأيه وشخصيته الشيء الذي يجعل من السفر أمراً كئيباً يسوده الشجار، وهنا نرى أن هذا النوع يفتقد إلى إدراك حقيقة المتعة التي تستوجب التخلص من التسلط والتزمت المطلق.

3- الغيرة المفرطة:

هناك بعض الزوجات اللواتي توهِمهن غيرتهن الزائدة بأشياء لا وجود لها وعادة ما يحدث هذا في المناسبات التي يجتمع فيها الأهل أو الجيران والأصدقاء، وفي هذه الحالة لا تخلو المناسبة من اتهامات الشك والمراقبة، وهي الحالة التي تستوجب اللجوء إلى الاستشارة النفسية.

كيف تجعلين كل مناسبة محطة لضخ السعادة والبهجة في علاقتك مع زوجك؟

 يجب أن تتذكَّر الزَّوجة أنَّ الكمال لله، وأنَّه لا يوجد إنسان كامل، لذلك يجب التَّغاضي عن هفوات وأخطاء الآخر، وأنَّه وبالنَّظر لمن حولنا سنكتشف أن لكل واحد عيوبه، وأنَّ الكثير من العيوب لا تؤثِّر على أساس الحياة الزوجيَّة وصميمها، لذا يجب تعلُّم فن الاستماع، فلا فائدة من النِّقاش إن كان الطَّرف الآخر يفتقد لهذه المهارة، التي تعتبر المحور الأساسي في أيِّ حوار.

1- إستغلال المناسبات لتجديد أواصر المحبَّة والتواصل:

مع إقتراب أي مناسبة أو خارج إطار المناسبات والعطل، يجب تكريس ثقافة الحوار بين الزوجين لأنها أساس التلاحم والود والرحمة، خصوصا خلال الأعياد الدينية التي تعتبر فرصة مناسبة لتجديد أواصر المحبَّة والتواصل بين الأزواج والأهل والأقارب وتبديد الأحزان بالفرحة والسعادة وطمس معالم سوء الفهم و الخلافات بين الجميع.

2- الأطفال زينة الحياة الدنيا:

لا تترددي في إشراك أطفالك من أجل قضاء وقت ممتع في المنتزهات والأماكن الترفيهيَّة والمسلية وزيارة الأهل، لإعادة البهجة والسرور للحياة واستثمار ذكريات هذه المناسبات لتترك بصمتها وتبقى شاهدة على لحظات الحب والسعادة التي تنعم بها أسرتك.

3- بصمة خاصة في أول مناسبة تجمعك بزوجك:

إذا كنت زوجة جديدة فمن الضروري ترك بصمتك الخاصة في أول مناسبة تجمعك بزوجك لتشعري بالفرق وتشعري زوجك بها ولا تجعلي هذه المناسبة تمرُ من دون الشعور بالتغيير والسعادة والاختلاف، احتفلي على طريقتك الخاصة ولا تقلدي ما كان يحدث فى بيت العائلة إلا إذا كانت هذه رغبتك وأخرجي عن القواعد والمألوف حتى تصبحي أكثر تجديداً واختلافاً وتقنعين زوجك وتشعريه بالسعادة ، و حاولى الابتعاد قدر الإمكان عن الخلافات الزوجية فى ذلك الوقت المميز .

 

وأخيرا يجب أن تعلمي بأنك سكينة الزوج وشريكة لأماله وآلامه وهوى قلبه، وبك تستقر الحياة، لأنك راعية البيت والزوج والأبناء ومبعث للهدوء والاستقرار.

 

 

يمكنك أيضاً قراءة مقالتنا عن التخلص من الروتين و الملل فى الحياة الزوجية .

اترك رد